" سجينة أهلها " بقلم : نورالدين موهيب
المغرب
في عز شبابي
دات يوم وكعادتي
أطوي خطواتي
اتسكع ولا أبالي
حتى... جلبت لي عيني
مالم يكن في حسباني
من شرفة احد المباني
أشرقت وكأنها تنادي
نعم تزعزع ما بداخلي
عجزت عن المشي
اعترف سحرتني
سقط قلبي مني
وتهاهت خطواتي
احببتها إمتلكتني
نحن السعداء
تعاهدنا ... أن نكون اخلاء
صباح مساء
صيفاوالشتاء
اليوم .... سأشتري حريتها
أنا سجين قلبها
وهي سجينة اهلها
فهل يعيش الحب سجينا ؟...
بقلم : الكاتب والاديب " نورالدين موهيب"
1/9/2020
المغرب
في عز شبابي
دات يوم وكعادتي
أطوي خطواتي
اتسكع ولا أبالي
حتى... جلبت لي عيني
مالم يكن في حسباني
من شرفة احد المباني
أشرقت وكأنها تنادي
نعم تزعزع ما بداخلي
عجزت عن المشي
اعترف سحرتني
سقط قلبي مني
وتهاهت خطواتي
احببتها إمتلكتني
نحن السعداء
تعاهدنا ... أن نكون اخلاء
صباح مساء
صيفاوالشتاء
اليوم .... سأشتري حريتها
أنا سجين قلبها
وهي سجينة اهلها
فهل يعيش الحب سجينا ؟...
بقلم : الكاتب والاديب " نورالدين موهيب"
1/9/2020
أجمل تحي وأغلى سلام للساهرين على هادا الصرح الشامخ الرائع وأخص بالدكر المشرف الأديب والاستاد موس محمد موسى وشكرا لمنتدى ادباء الشرق الرائع
ردحذف