طفوٌ
غريقًا في لجةِ الحياةِ
باحثًا عن ذاتي..
بين مائيةِ عنصري..
و سوداويةِ مزاجي ..
أُرهقتُ وأرهقني انتمائي
أفريقيٌ أنا في صبغة الأقدار...
من الأسلاف حتى لحظةِ ميلادي.
لستُ عربيًّا في ساعةِ احتضارِ؟!
ومسلمٌ في قرارةِ الرّوحِ
بالقرآنِ نطقتُ بالضادِ
لم أكنْ جزءًا من أبحاثِ (داروين)!
ولا حكاية (حي بن يقظان)!!
حائرًا متخبطًا..
بين الشكِ و اليقينِ
وإلى أينَ يأخذني المصيرُ؟
لعالمِ الأهواءِ أم عالمِ الصفاءِ؟
لا العقلُ يجدي ولا القلبُ يبصر
تائهًا في حلكةِ التسخيرِ والتخييرِ
ومرغمًا رغمَ الوهنِ والوعورِ
في كلِ دربٍ لابد أن أكمل المسيرَ.
هل اقف مع العقل بمنطقي!
أم مع القلب بيقيني!!
#ود الوكيل
غريقًا في لجةِ الحياةِ
باحثًا عن ذاتي..
بين مائيةِ عنصري..
و سوداويةِ مزاجي ..
أُرهقتُ وأرهقني انتمائي
أفريقيٌ أنا في صبغة الأقدار...
من الأسلاف حتى لحظةِ ميلادي.
لستُ عربيًّا في ساعةِ احتضارِ؟!
ومسلمٌ في قرارةِ الرّوحِ
بالقرآنِ نطقتُ بالضادِ
لم أكنْ جزءًا من أبحاثِ (داروين)!
ولا حكاية (حي بن يقظان)!!
حائرًا متخبطًا..
بين الشكِ و اليقينِ
وإلى أينَ يأخذني المصيرُ؟
لعالمِ الأهواءِ أم عالمِ الصفاءِ؟
لا العقلُ يجدي ولا القلبُ يبصر
تائهًا في حلكةِ التسخيرِ والتخييرِ
ومرغمًا رغمَ الوهنِ والوعورِ
في كلِ دربٍ لابد أن أكمل المسيرَ.
هل اقف مع العقل بمنطقي!
أم مع القلب بيقيني!!
#ود الوكيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق