رموش الكلمات
قاومت قسوة الحياة
بمخالب فتنتها
راهبة أنت في
محراب الكلام
انتهت
من صلواتها الأدبية
لا تغيبي
فراغ مؤلم
سيحدث
موحشا لقلوب العشاق
طعاما للحنين
أطلقت لسانها
أشعلت
مسرح الشجن
وصبابة اللوعة
هي.الحسنة الوحيدة
في زمن الحرب
حروفها تدعونا
لترتيل
تجاويد عشقها
على رموش الكلمات
تحدق في السماء
تتوقف
الفراشات عن الطيران
تمتنع الطائرات
عن القصف
وتكف الأرملة
عن بكائها
على طفلها المسجون
اتنفس
رائحة حروفها
كل مساء
كحب وطني الجميل
سأكتب بحروف
من نار الوجد
سكن القلب
سأكتبك نحتا
على المآقي
وشما على أوراقي
سيخبرك المساء
أن الزهور تتراقص
على أنغام صوتك
وبريق عينيك.
عبدالواسع الفاتكي - اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق