الثلاثاء، 8 سبتمبر 2020

استغاثة بقلم // عماد الكيلاني

استغاثة
٩-٩-٢٠٢٠

استغاثة 
رفعَ كتابهُ طالباً حاجة
كتبَ حاجتهُ في كتابٍ
ارسلهُ للمسؤول راجياً
الردّ السريعَ والإجابة
مضى وقتٌ طويلْ
صبرَ ذلك الصبرُ الجميل
وانتظر حتى قاربَ المستحيلْ
حاول الاتصال مرة اخرى
يطلبُ وداً او ردّاً للجَميلْ
خرج من بيته مهرولاً 
والتقى بالطريق بصاحبهِ
والذي كان اسمه عبدالفضيلْ
شكى له الحال بالتفصيلْ
قصّ قصتّهُ دون لأيٍ او تضليل
ولا إخفاءٍ لمعلومة او تأجيل 
اصابهُ مللُ الانتظار 
وحطّ بقلبه شعور الانكسار 
حتى شارفهُ الموتُ والاحتضار
فما اتاهُ ردٌّ ولا إشعار  !
ماذا عساهُ الآن يفعَل ؟
أتُرى أنهُ قد استعجَل !
هل من وقت ظلّ كي يتأمل؟
هل من اسبابٍ بها يتعلّل!
لم يجد لتساؤلاته كلها جواب
ولا حتى توضيحٌ لذلك الإحتجابْ
حتى جُنّ جنونهُ يبحثُ بالأسباب
اطاحت به زُمرةٌ من عجبٌ العُجابْ 
تلك استغاثته ذهبت ادراج الريح
فهل يستطيع بعدها ان يستريح ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق