الثلاثاء، 8 سبتمبر 2020

دعوة نرجسية بقلم // ثريا خيري

( دعوة نرجسية )
هل تخبرني قصة هذه الليلة 
سنلتقي بمتاهة تجمع زمننا ونتعاطى بنهم ولذة افراحنا المهزومة بوحدتها 
ولحن انينها.
ارتديت ثوبي الأسود وسلسال بقلب صغير لايفارق عنقي
اطلقت الحرية لشعري وفاح عطر الياسمين حولي. 
الهدوء يرتدى ثوب الليل عبر نسائم شرفتي.
انصت لحوار النجوم تتلألأ بالسماء 
وبيدي سوار محفور عليه حروف اسمي 
جلست بالشرفة برهة بعيدا عن قلمي 
وحكايا الحروف والسطور ونقاطها .
مرحبا بحضوره الليل سيمضي .
نرجسية تنتظره بكامل أناقتها فهل وصلته الدعوة ؟!
أراقب عقارب الساعة الثواني تمضي والدقائق تمر ببطء 
ملل بدأ يغزو أنفاسي
تأملت النجوم سألتها هل سيأتي أم تاهت بالدروب امنياتي.
أراه يرتدى الأسود بعجاله ولهفه لمعت ساعة يده وحمل وردته وخرج مسرعا يقود قدره إلي
متي تأتي ..
مل الإنتظار مني .
أرهقت أنفاس الليل .
رأيته وصل خطواته مسرعه تقترب مني 
يديه حول خصري 
عينيه بمناجاة طويلة احتضنت عيوني 
وقعت الوردة منه وتذكرني
همساته أثارت حنايا أنوثتي
الليلة كان أول لقاء يصادفني
لم نخبر بعض أنه آخر وداعنا ولن نلتقي
انحنى اخذ الوردة وبقصيدة شعر أهداني
همست لي النجوم فلتحيا بالحنان عطور الليالي 
هل تراقصيني 
مددت يدي وسرق مني أهات الزمن وعذاب الأماني
برقصة يتيمة تمايلت بين يديه أحلامي
ومضى الليل وعزف النجوم والأسود وجمال الهمسات واستيقظت أشواقي 
اخبر الماضي يا أحزانها فلتنامي
الضجيج الموجع من الذكريات اسحبني 
ولف بي ليزهر خريف عمري
تمهل بخطواتك وخذ بقايا اوجاع سنيني
ارتجف من الحنين لعينيه
اود الرقص طوال العمر بين يديه
احتضن همسه وانتمى إليه.
(ازف إليك الخبر)
(لقلمي.ثريا خيري.ليبيا)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق