تراجيديا
توسد يده على سريره الذي يتوسط الحوش ، تحيط به حجرات من الطين إحداها غير معروش ، يمني النفس بأن يحصد ثمار كده وعرقه مما بذره على الضفاف لسداد الديون ، وليتناسى الهموم بدأ في عد النجوم ، عكر سكون ليله صوت هدير لم يمنحه الوقت للتفكير ، صباحاً من بين الجمهور أحدهم يسأل في ذهول ويردد ويقول : ( هل يا ترى ، تهدم عليه البناء أم جرفته السيول ) ؟! ، أنتصف النهار ولم يأتي المسؤول..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق