كلما وجدت الفرحة لم تكتمل انتهت قبل ان تصل لي...
هربت جريت باقصي سرعةاناديها وتأبي قبل ان تصل اراها من بعيد ثم تختفي...
اريد ان اضمها بين احضاني اتمسك بهاوترحل وتزمجر وترفض وتهرب بعيد بعيد...
اما الاحزان كم هي مني قريبه ...
تجري قربي تعشقني تموت بي تهواني ...
ادفعها عني ولكن لاجدوي لذلك تضمني هي دون رغبه مني ....
تضمني بقوة تدوق عظامي تغتصبني بوحشية ...
تدخل في احشائي وتسير في دمي تحتلني احتلال....
وتعشعش في بدني وتفرخ وتفقس داخلي...
صرت للاحزان وطنها كيانها بيتها مأواها....
الاحزان تحبني تعشقني تموت بي ...
اما الافراح تكرهني تحاربني تهجرني لاتزورني....
تخاصمني وتعاديني كل ذلك لايوجد سبب الااني طيبة ....
هي الافراح جزء من هذا الزمان....
الذي لايؤمن الابالقوة والبلطجة والقلوب القاسية
زمان يسير بعكس مايجب ان يسيرعليه
انه يسيرعلى يديه بدل عن اقدامه يكره من يحبه ويعشق من يكرهه
نجوى محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق