أصل الحنان المثالية
سافرة في ذا الزمان
لأضع يدي في أصل الحنان
لا في الجمر الحارق للأبدان
لأن فرحتها
تكمن في نزهة الأذهان
ممتطيا الأعلام
و السفن الفضائية
باحثا عن المراة الإعلامية
الممتثلة للرحمن
كلها وئام
تفاعل و إنسجام
تحسن النبرة العربية
نظرتها نظرة الشجعان
لقائدة الأركان
القلب كله حنية
أينما حلت
تزرع الحب و السلام
بالفكر الحس
و حروف الأبجدية
تنور العقول و الوجدان
لكل ذات بشرية نقية
لا تلمس الحرام
و إن إتهموها
و كانت ضحية
تعبر السهول و الوديان
و حتى البحار الشمالية
لأن أرض الله كلها باهية
فلا تخمين
على ما راح و زال
لتصل بر الآمان
بالدعاء للرحمن
تسمو روحها
للسماء العالية
لأنها بنت الشجعان
و ذات الروح المثالية
من صفاوة النفس النقية
تكتم السر في القلب
و تنطلق كالفرسان
بكل حرية
بحكمة الرحمن
ناشرة
الفن و الأدب للحسان
و القيم و المبادئ
التفاعلية
في كل مكان و زمان
بنصرة القوة الخفية
فاعتبروا يا أهل العزم
و امتثلوا لأمره
لأن الأمر كان مقضية
فاختاروا المرأة
الحقيقية
لتحفتها الراقية
لا للمال و الجمال
لأنها فانية
و ما يبقى إلا الإحسان
ببصمة الخير الأبدية
للمرأة المثالية
الناجبة للأبطال الشجعان
أصحاء النفس و الأبدان
لأنهم شربوا
من ضرع الحنان
للأم العربية الأبية
بقلمي محمد كركوب الجزائر🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق