الاثنين، 19 أكتوبر 2020

صمت بقلم // فادي العنبر

 . صمت


جلستُ  في صمت


أتأمَّلُ وجهك الحزينْ


أحفظُ تقاسيمَه


و أنظرُ تعبَ السنينْ


شاردةً ملء الأفقِ


في بحرٍ من حنينْ .

......


ماذا تبتغينَ من رجلَ


تجاوز عقده  الرابع؟؟


و أنتِ في العمرِ بادئةٌ


و أمامَك مستقبلُ شاسع


تجاعيدُ وجهي 


تحكي قصّةَ وجع لاذع


كم صارعتُ بصدقٍ


للمبادئ كنتُ  الطائع


قلبيَ متعبٌ


لا يحتملُ أيَّ  رادع


و أنتِ الحياةُ فيكِ


و الفرح للحبِّ خاضع


جميلةٌ صاغَكِ ربّي


مثلَ الجوهرِ الناصع


بل تاريخٍ من كنوزٍ


و طيبٍ من روائع


حماك ربّي في كلِّ خطوةٍ


و زانَك بالغارِ و الودائع


يا درّةً من السِّحرِ


يا نوراً يلغي حزني الذائع


شرودُك ِأعاد لي رشدي


 بعد أن كنت  ضائع


+++ فادي العنبر +++

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق