. صمت
جلستُ في صمت
أتأمَّلُ وجهك الحزينْ
أحفظُ تقاسيمَه
و أنظرُ تعبَ السنينْ
شاردةً ملء الأفقِ
في بحرٍ من حنينْ .
......
ماذا تبتغينَ من رجلَ
تجاوز عقده الرابع؟؟
و أنتِ في العمرِ بادئةٌ
و أمامَك مستقبلُ شاسع
تجاعيدُ وجهي
تحكي قصّةَ وجع لاذع
كم صارعتُ بصدقٍ
للمبادئ كنتُ الطائع
قلبيَ متعبٌ
لا يحتملُ أيَّ رادع
و أنتِ الحياةُ فيكِ
و الفرح للحبِّ خاضع
جميلةٌ صاغَكِ ربّي
مثلَ الجوهرِ الناصع
بل تاريخٍ من كنوزٍ
و طيبٍ من روائع
حماك ربّي في كلِّ خطوةٍ
و زانَك بالغارِ و الودائع
يا درّةً من السِّحرِ
يا نوراً يلغي حزني الذائع
شرودُك ِأعاد لي رشدي
بعد أن كنت ضائع
+++ فادي العنبر +++
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق