. طيفها
بعد عقدين من الأشواق
جاء طيفها مداعبا خيالي
يرشّ الياسمين في دربي
و الأمطار في أعلى جبالي
صورتها في ذاكرتي أبدا
و عيونها لم تفارق مقالي
هي في القلب _أنّى_ حاضرة
و الشوق من البعد شكا لي
ألست فاتنتي أنت؟ و أنت
قمري المضيء في الليالي
نجواك تسحر اللب أبدا
و نسماتك لا تفارق تلالي
خليك في البال مزروعة
و لاتغادري يوما ما بالي
أنت الكل في كل شيء
و الجواب الوحيد عن سؤالي
صفحاتي تلونت بلون عينيك
و بصورتك صار أبهى جوالي
فليحفظ الرب جمالك السني
و لتبقي نجمة في عرزالي
+++ فادي العنبر +++
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق