يا شام
***
لا أرتضي بدلاً عن حُبكِ أحدا
ياتؤمَ الروح ياأغلى من الولدا
أنتِ النسيمُ فما اعتلّت أصائله
ما تاهَ يوماً عن أنفاسي أو شردا
بركانُ حُبٍّ فجرتِ في جسدي
لا ثــورة ٌهدأت له ولا خــــــمدا
نارٌ تلظى في أحشائي تتقد
حبــــــــاً غــراماً باقيـــاً أبـــــــدا
ياشامُ أنتِ في توحيدي أدعية
قلبي لغيرك بعد الله ما سجدا
جرّدت سيفي دفاعا عنكِ منتقما
مازال مسلولا بوجه الغدر ماغُمد
رهنت روحي فدى الأوطان متكلا
على الإله ربٌّ واحـــــد أحـــــــدا
ليُسمعَ صوتي لدى الإسلام قاطبةً
أنتم نيامٌ وبيت المقدس وئــِدا
أين التقاة أين الحُمات من بني قومي
هل إسلامكم عن القدس أم جمدا
هل نسيتم قُبةَ الصخرة لمن تُركت
ومن أمنكم بها وراح مبتعدا
أقولُ لزيد ٍلعمر ٍلا شُلّت يمينكم
لا تتركــوا فيــنا العــــدوَّ ينـــفردا
لغير الله لا تحنوا رؤوسكم
كلمةُ قالها من شــامنا الأســــــــدا
وترجم القول بالفعل قافلة
من الجرحى المصابين والشُهدا
حمى الله أوطاننا من كل غدر
خليل صالح البدرية/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق