شهقات
ولجت البحر ...
گطير طار إلى بقاع...
گربيع مرّ ...
گطفل يلعب على صدر أمه..
گغزال استراح ...
گقط هرب كي يفوز بغفوة...
فكان للروح هديلها ،نغم هادئ يتماكب
وصدى الأمواج ، و ضحكات الزهور ، ونبضات
قلب الطفولة ...
وهناك على بساط الماء نفترش اللحاف
فنغلّ فيه فيدفعنا ...
نفرّ من ضربات الضجيج ...
ومن الصمت القاتل بغياب الضجيج...
نهرب من أنفسنا إليها...
تعيد النبض والهمس ...
تتغير الأفعال ...
يا لروعة تنفس الحياة.
بقلم كاظم أحمد _ سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق