مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
تركة
بموكب جنائزي مهيب شيعنا الوطن، كان المشيعون يتبادلون الهمس، كل منهم سعيد بحصته، سمعهم طفل بائس، ناجى صاحبه: مسكين أبي فداه بدمه ولم ينل شيئا.!
إحسان علي العارضي/ العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق