الطين.... جلال صادق:
تَأَنْسَنَ الطينُ من عزٍّ يُخامِرُهُ
لولاهُ ما كان هذا الطينُ إنسانا
مشی الأذلاَّءُ أحياءً بلا شرفٍ
و كنتُ أحسبُهُمْ من بعضِ موتانا
و سار مُنْفَرِداً بالعزِّ ذو شَمَمٍ
و كنتُ أحسبُهُ في الناسِ سلطانا
ما هَمَني مَن حنی رأساً لحاجتِهِ
لو قَلَّدَتْهُ أكفُّ الشُّهْبِ تيجانا
بِئْسَ النياشينُ تعلو صَدْرَ حامِلِها
إنْ كان حاملُها للذلِّ نيشانا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق