قبل علي لا خوفا ولاوجلا
ودع المحاذر
وطمأن القلب المليء بالضنا
ولا تغادر
الشوق طال إلى لقائك
وهو صابر
يرقب الكون من كل اتجاه
المنافذ والمعابر
ومر الدروب والأزقة والحواري
وكذا العمائر
عله ينشق نسيما مقبلا
منك عاطر
إن شقشق البلبل لحنا وغنى
يذكرك
وإن تثنى غصن بالنسيم العذب
تخيلك
فأنت بدر في الجمال فائق
في فلك
وكل ما يحلو من الورد والزهور
زينك
فبلغت درجات الجمال الآسر
ياملك
فبهرتني وأسرتني فسأقول
ما أجملك
ما أجملك
ماأجملك
إن تغزل شعب كامل فيك قال عنك
ياجماله
وإن شدا درويش أجمل لحن فأنت
رأيت خياله
وموسيقار الجيل إختارك لحنا شجيا
لكرنفاله
وإن استبد بفريد الطرب فأنت
الحلو ماله
وكوكب الشرق إن أتحفت بأنت عمري
فأنت مآله
وكلما سلطن مطرب في بحر الغنا
أنت مواله
في باقة الأزهار أنت ياقلب فتان
يابنفسج
ومن براعم الورد الغضي الندي أنت
أنت أبهج
يامن جعلت الشوق في قالبي سعيرا
طاغيا يتأجج
ارفق بصب في هولك هائم وأنت لاه
وأنت تتحج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق