الأربعاء، 11 نوفمبر 2020

دموع فوق الجسر بقلم // هيام محمد

 دُمُوع فَوْق الْجِسْر 

توعدناان نَلْتَقِي ونقترب وَنَكُون مَعًا . . . . 

 

توعدنارفيق الدَّرْب السَّيْرُ بَيْنَ الدُّرُوب 

 

سَوِيًّا . . . 

 

بَيْنَمَا أَسِيرٌ فِي طريقى لِكَي أَصْل إلَيْك . . . 

 

وَإِذَا بِى دَاخِلٌ نَفَق مُظْلِم . . . . . 

 

وتبعثرت كُلِّ الْأَشْيَاءِ بداخلي . . . . . 

 

وَتَمَكَّن الْخَوْف مِنِّي وَاهْتَزّ كياني . . . . 

 

وَأَقُول أَيْنَ أَنْتَ يارفيق الدَّرْب . . . . . 

 

وأحاول فَتْح عَيْنَىّ لكى أَشَدُّ مِنْ أَزَرَى . . . 

 

كَأَنَّه حَلّ بِي الظَّلَام لِأَنِّي مُغْلَقَة الْعَيْنَيْن . . . 

 

وَحَاوَلْت السَّيْر . . . . . 

 

فَإِذَا بِالضَّوْء ينبعت مِنْ نِهَايَةِ الْجِسْر . . 

 

فَفَرِح قَلْبِى بِالضَّوْء . . . . . . 

 

إذَا بقدامى تَتَوَقَّف لااستطيع الْحَرَكَة . . . . 

 

نَعَمْ أَنْتَ رَفِيقٌ الدَّرْب مِن يَبْعَث بِالضَّوْء 

 

إلَيّ . . . . . 

 

مِثْل شُرُوق الشَّمْس فَوْق الْمَاءِ الْعَذْبُ . . . 

 

وَأَنْت لَأْلَأ تَخَوَّن وَعْدًا أَخَذَتْه مِعًى . . . . 

 

نَحْن توعدناحين تلاقينا أَن نَظَلّ سَوِيًّا . . . 

 

ونكسر عَتَمَة اللَّيْلِ فِي الدُّرُوبِ . . . . 

 

هَل وصلناالي مانريد ؟ 

 

لاتتركنى حِين أَلْقَاك . . . . 

 

تَمَسَّك بِيَدِى فَأَنْت الْوَحِيدِ مِنْ يَسْتَطِيعُ . . . . 

 

لاتجوز الْحَيَاةُ إلَّا وَأَنْتَ مِعًى . . . . 

 

أَرْحَم دُمُوع سَاقِطَةٌ عَلَى جِسْرِ الْعَذَاب . . 

 

ساعدنى أَن نَظَلّ سَوِيًّا إلَى نِهَايَةِ الْجِسْر . . . 

 

د هُيَام مُحَمَّد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق