منذ بضع سنوات مكثت في صنعاء قرابة الثلاثة أشهر فأخذني الحنين الى أرضي الى سيئون الى بسمتها وطيبة ناسها الى أهلي وصحبي فكتبت هذا النص الشعري الذي هذّبت بعض أبياته لاحقا.
أرضي وجنّتي
------------------
بقلم احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
تعبتُ وعذّبني فراق أحبّتي
وبعديَ عن سيئون أرضي وجنّتي
وكنت أزفّ الشوق فيها كأنني
على غصنها عصفور أحكي مسرّتي
أعبُ من الأحلام حينا وأحتسي
حناني وحزني - من رباها- وعزّتي
وأنفث آلامي وأبكي صبابةً
فتحضنني في حال ضعفي وقوّتي
وترسمني وهجا على نور وجهها
وأرسمها خلدا ينير مجنّتي
والثمُ من طهر التراب ترابها
وأغرس فيها عالمي ومودّتي
بكى الكونُ حزناً إن رآها حزينة
ويفرحُ إن سُرّت وفيه تجلّتِ
ولم أدرِ أنّ البعد عنها مذلّة
فعانيت في بعدي جنون مذلّتي
وبتُّ أسامرُ كلّ يومٍ خيالها
وأنشدُ فيها واحتي ومبرّتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق