حزن الرحيل ... و الأمل
********************
سلب الجميل فؤادي و توارى
فبدى الليل هاجساً...
نسج من الحزن لي...
جلباباً و دثارا
و بدى ليلي ينوء بالهموم
و الحزن نهر بما فيه من ألمٍ...
و غدى بعدها لهيباً و بركانا
كلما أصغيت للخطى القادمات...
نادتني من بعيدٍ...
ضحكات العذارى
فأناديهن...
من رأت منكن ليلايا؟
فتواسيني احداهن بهمسٍ...
يااااا قيس... يااااا قيس... أعقل!
و أنا أركض نحوها و أهفو لخبرٍ...
فتقول...
و الدمع من عينيها هطّال لحالي
ليلى...
طوال الليل تبكيك شوقاً...
ياااااااا قيس...
و حبك رقراق عندها و ما زالا.
*********
محمد شداد11/11/2020 /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق