الأربعاء، 11 نوفمبر 2020

حزن الرحيل ... و الأمل بقلم // محمد شداد

 حزن الرحيل ... و الأمل

********************

سلب الجميل فؤادي و توارى

فبدى الليل هاجساً...

نسج من الحزن لي...

  جلباباً و دثارا

و بدى ليلي ينوء بالهموم 

و الحزن نهر بما فيه من ألمٍ...

و غدى بعدها لهيباً و بركانا

كلما أصغيت للخطى القادمات...

نادتني من بعيدٍ...

  ضحكات العذارى

فأناديهن...

  من رأت منكن ليلايا؟

فتواسيني احداهن بهمسٍ...

يااااا قيس... يااااا قيس... أعقل!

و أنا أركض نحوها و أهفو لخبرٍ...

فتقول...

  و الدمع من عينيها هطّال لحالي 

ليلى...

طوال الليل تبكيك شوقاً...

ياااااااا قيس...

و حبك رقراق عندها و ما زالا.

*********

محمد شداد11/11/2020 /

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق