الأربعاء، 11 نوفمبر 2020

من سفر تمر حنة بقلم // نصر محمد

 من سفر تمر حنة 

سرب النمل الذي يعود إلى

 عصور الدبيب الأبيض . اشتعلت

 فوق رأس حرفي من هول صدى

 مهابتك مع الغياب شيباً ومن فرط 

طيفك كعب غزالة الأبجدية

نثرت هيكل معانيك من بين 

سياج انتظاري قبضت 

على ملامحك 

ببسط 

ولهي 

خلف 

نوافذك 

السيارة 

بطلاء مالا يقال 

تنهدت على نغمات أنفاسك 

ترجل سطري فوق رمشك الجارح 

غبطة إلهامك في وجداني 

تجليات شتى 

تقتات 

عليها 

روحي 

تعالي في معبد محرابي 

ملكت من عش طيور الغرام 

عودة على أوتار نسمة رؤياك الرحبة

تسوكت بسردي هضابك 

فتحت من خرائط 

تجويد السنابرق 

أطايب اللؤلؤ والمرجان 

مما تركت بصمة ظلالك 

على درب حنايا ذاكر تي 

مفردات من شهد نطق 

أسمك ملكة مترعة في بحور لغات 

شموع النحل كل الثغور 

تذوقتها عبر 

طي 

حدود 

مفاتنك 

الجميلة 

توهجات لو تعلمين 

كم بسطت لها من عروة اللمس 

وثقى التنوع من تحت أوتاد 

هلب بواحي المطمور 

على رقصات 

السفن 

التي 

تمخر 

دلالك 

تعالي لقد عبأت

مابيننا من فجوة الشطآن 

نور عناقنا العذب الفضفاض

شجرة ممتدة لقاع إعرابي 

المفتول بين اللحم والعظام 

غرقي الفواح بعطرك في حواسي 

أشهر سيف المواويل 

بيننا لوامع 

براقة 

بجنوني 

ذاك الفن السابع 

تزوجتك على الصداق المسمى بيننا 

السياق المغادر لكل تتويجة متكلسة في برود الحناجر 

أهدابي التي تتوق لهيئة نواصيك التي تراكمت

عليها من وتين الوشوشات متحف نضارتك 

تعالي مخملية الطلعة البهية 

لقد حشوت أجنحة 

الفراشات 

عبر 

البث المباشر 

زهو الروايات 

بيننا من حدائق ألوانك الوردية 

طعمة لو تعلمين كم عانيت من شدة 

الظلام الدامس بدونك تعالي ثم امطري 

نظراتي أميالاً من أنباء رعشة نشوة أطنان 

زوايا البحث عنك ركن مقام آل ميم 

شفاهي التي لعقت من أشواق 

التمتمات مقصورة من سحر 

طرب رضابك كدا رضا 

ألف وجه أنت أميرة

حياتي ألف ودور وارجع 

تاني لنفس وريقات الربيع الزاخر 

بالمطبوع سلفاً رسم وشمك 

ريم هذا ماتيسر من غوص 

شغفي الذي يهوى 

متون قوافي 

المواكب 

خلفك 

تلك من أنباء ما التقم بدني 

قارات من شدو طيب الجاذبيات 

أغنية حافية على جسر الصدى 

تعالي ثم افتحي صدرك الذهبي 

كوني القادم من سفر المعادلة 

قرعت كل كؤوس الثمالة 

لعل الشقاء يجر ذيل

الخيبة والخسران 

لغير رجعة قبل أن تطأ 

قدميك تجربة أرض 

التيه والحيرة

هذا مما تكالبت 

عليه السبابة 

مع الإبهام 

مع الوسطى 

ببصمة القصعة

التي تعج بفاكهة 

النساء أمم من 

أوطان ما

تذوق 

لقيانا 

عشقي 

القائم على امتصاص 

ماسكن خلاياك الجين 

الوارث أصول لينة 

القوافل من جذور 

الشهد لنفي مر الأحزان

تعالي من سنام 

الحل والترحال 

مازلت في عز 

عنفوانك 

على 

السلم 

المجدول من 

ضفائرك رحلة تفيأت منها 

مسامات كفي التين والزيتون 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق