وصال الحبيب كقطر الندى
من العجيب كيف ينجو من الردى
من ذاق طعم الوجد حتى صدى
فإن قدمت له النصح ما في حدا
وإن وضحت له أمره فما اهتدى
بل ترى وقتك يضيع معه سدى
ثم يشكو بعدها ما عدا وما بدا
نصحته بالأمس فما مد لك يدا
ردها عنادا لا استجاب ولا أبدى
والعجيب تراه يصبر على العدا
ولا تراه صابرا على بعد المدى
وصال قلب الحبيب كقطر الندى
بكلمة ستراه طرب وترنم وشدى
ثم إن فاض على الجوارج جدى
كرما وحنانا وعطفا اليوم وغدا
شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق