الأحد، 8 نوفمبر 2020

سكنت وحيدا ءءءءءءءءءءءءء بقلم// هلال الحاج عبد

 سكنت وحيدا

ءءءءءءءءءءءءء بقلم/ هلال الحاج عبد

سكنت وحيدا

وسط جمع من أقاربي

وكنت أظنهم

كالطيور حولي تحوم

ولكن هذا هو الواقع المؤلم

فعلام ياقلبي تلوم

ومن لاخير فيه لإهله

لاخير فيه للناس وذلك

أمر في الحقيقة محسوم

عشت وحيدا رغم أن الأقرباء

هنا بعدد النجوم

ولكن لايجمعهم شيء

فلا وجود للألفة ولا للتوادد

ولا لصلة الرحم

والتواصل بينهم معدوم

مافائدة كثرتهم ورؤيتهم

ضعيفة اللمعان أو بعيدة

لاختفائهم خلف الغيوم

ومع هذا الإنقطاع

أي علاقة تدوم

ماذا جرى للناس

فلا كتاب منزل يردعهم

ولا بما جاء به الأنبياء

في مختلف العلوم

ولا عتب على من قابع

في بيته وهو ملوم

وهكذا نوع من الناس

لايأمن جانبهم فهم 

كالعقارب شديدة السموم

...هلال الحاج عبد...العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق