ق.ق.ج
*ديكتاتورية*
جاءت بيت الديمقراطيةزائرةً،حلت عندها كضيف، وفي أثناء نومهاً ليلاً غدرت بها، فقتلتها ثم دفنتهاواستحلت منزلها ولكن الغريب أن المنزل لا يزال يحمل اسمها، رغم عدم استقبالها أي من الوجوه الأليفة للمرحومة، ومن يزورها مُعتقداً أنها تَحمل بعضاً من أثرٍ تَبَقَّى، يتَّلقى رصاصة الغدر في رأسه فوراً، فيخر صريعاً على أعتابها.
بقلمي/أ.##ايمن-حسين-السعيد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق