الخميس، 26 نوفمبر 2020

أمن فعل الهوي هذا المقال بقلم // أسامة سالم شكل

 .                        أمن فعل الهوي هذا المقال ؟!

                         في عالم الذر منذ ألست بربكم !

  مذ قال الحق إشهدوا يا ملائكتي وأنا معكم من الشاهدين  

              حيث تعانقت بمشيئته أرواح العاشقين 

 كان لزاما عليها أن تستيقظ علي بساط أنس محبته بالحنين

        منذ سنوات سمعت صوتا يمتزج  شدوه بالأنين

      عبرت إمرأة بطيفها وظل يزورني من حين إلي حين

             غمرتني بحروفها حبا وعطرتني بالياسمين

            وزارتني بأحلامي ك قمر أضاء ليلي والظلام

  ومذ غابت وأنا أستدعي طيفها و أنسج لها حكايات الغرام

         وبات حبي لها يطفو فوق كل سحابة أو غمام

  متي تتبدي حقيقة لا حلم  فيه ولا خيال وواقع بره أمان

       سأظل أتغني بحبها وأعانقها بحروفي عبر كل زمان

 أسميتها منية الروح وهي التي أذكرها دائما كلما يأتي المساء

        قد كان الكروان يتلمس في حواراتي متعة اللقاء

           وإذا ما إستبد الحنين بقلبها في لحظة صفاء

  حتي صارت حروفي لها بلسم لجراحها وشفاء من كل داء

 محوت ما كان يفصل بيننا من مسافات ولم أعد عنها ببعيد 

         وصارت تمسك بقلمها وترتب للقاءاتنا المواعيد

       كم تمنيت لو كانت أمامي لأزين خصرها والجبين

    وتساءلنا سويا أنكون قد أقمنا بيوتا بأوهام المجانين ؟!

 فقد بات العشق بين الضلوع ومن إخمص القدمّ حتى الجبين

     ورمينا في بحورالنسيان كل ما علق من حزن السنين

      فيا تري أهو عشق أم دوار ينتاب رأسينا كل حين ؟!

  وكيف وكلانا لم يشعر تجاه الآخر بإستكانه أو وجع أو أنين

 كثيرا ما نعود لأدراجنا ونتعانق بالحروف عناق طفل أوجنين

       إن أردت نسيانها يجيبني القلب من غيرها يحتويك

          أليست هي الوحيدة التي تحفظ كل تفاصيلك

                   وتعرف متي توقد نيران عشقك

             ومتي وكيف وأين تخبىء عنها ذكرياتك

 حتي أسرارك وإحتياجاتك وتكاد تسمع من الصمت بكاءك 

طالما تعمدت نسيان جنونك وعن ظهر غيب تحصي أنفاسك 

بعينيها لا أكبر ولا ينتابني المشيب فكيف من نومي لا أفيق 

 أأنساها وهي من رسمت بحبها لي وفرشت معالم الطريق ؟!

         إنها تعيش معي الآن في نبضي وفكري وترحالي

 الكروان يكمن في حبه سر أسراري وقد ساقته لدنياي أقداري

                           وهي عندي واحة الأمان

          بدلت لدي بحبها دموع أحزاني فرحة وحنان

سأجعلها تشدو  بكلماتي وسأطوق عنقها بعقد لولي ومرجان

           والآن أتساءل أمن فعل الهوي  هذا المقال 

         أم أنه حقيقة لا محض حلم أو وهم أو خيال ؟!

بقلمي --- أسامه سالم شكل 

جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق