الخميس، 26 نوفمبر 2020

صحوة جريح بقلم //أحمد سكينه

 ( صحوةجريح)

        عندما  مات ضجيج المعركة 

كان فى الميدان  جندى يموت 

ورفيق راح يبكيه فيقول 

اننى اهواك حيا ...لاتموت 

غير أن الجسم قد راح يموت 

وأتى اثنان فًرِيحًاًن.ِ...يهتفان 

لاتغادر تشجع .....لاتموت 

وإذ الألف ملايين 

تصيح وتنأدى  بنداء واحد 

لا تدعنا........ يا رفيق

واحاطته جماهير 

الشعب فرأمهم بعين  غائمه 

يتوأرى خلفها 

الحب العميق 

وإذ الاشلاء  ببطء تقوم 

ترتمى  نحو الرفيق الاول 

ثم عاد الجسم ليمشى 

من جديد.         احمد سكينه  مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق