الخميس، 26 نوفمبر 2020

بلد العيون بقلم // علي غالب الترهوني

 بلد العيون

_______


في بلد الزيتون

ثمة عيون بلون الزيت

وشفاه حمراء بلون الشفق

كيفما اتفق ....

ماذا أقول ......

أنا لا أملك هذا الكون 

أملك قلبي فقط

أضعته ما بين الغياب والظنون 

سألت عنك زوايا البيت

مثلك مارايت

اتحبسينني الان 

في آخر الزمان بين الغسق والوسق

لا أرى القمر ولا يراني

من يحمل عشقي وهيامي إليك 

لن تجدي من يذكرك بإسمي 

تجدين فقط 

من يغمر النار بالزيت 

ياليت ..... أن تتذكرين أيامي 

مساجد بلادي 

وكنائس العذراء 

وزهدي وصيامي

لكن حبك أخذ مني عبادتي

من وقعه ها أنا مجنون 

شهدت علي مآذن الخطباء

ومساجد الخضراء

عليك وعلى قلبي بكيت 

وما اكتفيت .

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق