الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المراة بقلم // فاطمة النهام

 اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المراة 


كتبت: أ. فاطمة النهام 

اختصاصية ارشاد اجتماعي اولى 

كاتبة وقاصة بحرينية 


٢٥ نوفمبر هو اليوم الدولي لمكافحة العنف ضد المرأة، أحببت أن ادلي بدلوي مبدية رأيي.


لا احب ان اقول (امرأة معنفة) لان العبارة في مضمونها أن المرأة ضعيفة وضحية.. ولماذا تكون المرأة معنفة وضحية وضعيفة طالما أنها مشرفة من فوق سبع سماوات ومحاطة بعناية الاهية. 


عزز الله سبحانه وتعالى مكانة المرأة بأنه خلقها امرأة، فهي ينبوع الحب والعطاء الإنساني و السلام الداخلي.


ولقد عظم الله مكانتها وحباها عز وجل بأدوار عظيمة خلاقه خدمت بها المجتمع وحملت له رسائل إنسانية نبيلة، فهي العاملة وربة المنزل، وهي الام والزوجة والأخت والابنة.


ولكن ومع الاسف يلاحظ بانه لا تزال هناك النظرة الدونية القاصرة للمرأة فأنا لا اتكلم عن المرأة المعنفة من قبل بعض الرجال و أسلوب تعاملهم  المتمثل بالإيذاء الجسدي او النفسي، لان الرجال غير متساوون في طباعهم وتصرفاتهم، هذه التصرفات لها اسباب كثيرة متمثلة في العوامل الوراثية او التنشئة الاجتماعية أو السمات الشخصية.


وليس كل رجل في هذا العالم سيء، لأن الإنسان بشكل عام يسير خلف نفسه اللوامه وما تمليه عليه من افعال، هي النفس المتأرجحة بين الخير والشر.


وحينما نذكر جملة (العنف ضد المرأة) يخطر على الاذهان مباشرة سوء معاملة الرجل لها، وكأن العنف الموجه اليها هو عنف رجل فقط وليس عنف مجتمع باكمله. 


حينما لم توفق المرأة بتجربة الزواج تحمل على عاتقها لقب مطلقة، وكذلك ايضا بالنسبة للمرأة التي فقدت زوجها وأصبحت حينها ارمله، من المؤسف ان تكون نظرة المجتمع تجاهها قاسية وظالمة، أليس هذا عنفا من المجتمع؟!


وكذلك بالنسبة عن دعاة تحرير المرأة واللذين يعتبرونها شغلهم الشاغل وهمهم المستمر، لا يتقاعسون ابدا عن الاستمرار في  محاولاتهم المستميته في غرس  افكار الظلم والتمرد على الأهل والاعراف والدين ليصلوا بها في نهاية الطريق إلى الهاوية والى أسوأ حال يمكن تخيله، حيث تستهان كرامتها وتباح.. باسم الحرية، أليس ذلك عنفا؟!


أيتها المرأة انت جوهرة ثمينة، انت ارقى واعز من ان تقبلي على نفسك هذه الأفكار الهدامة، فكوني كما انت.


ارتقي بأفكارك وأخلاقك، وكوني فخرا لدينك وأهلك ووطنك ولا تخيبي ظن اب وام كانا سعداء بمجيئك يوما وسماع صوتك القادم الى الدنيا.


وتأكدي بانه لن يمسك سوء واذى طالما كان الله عز وجل معك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق