قصص من أوراقي القديمة
-٣-
كلاب الطرقات
------------------------------------------------------------
- انتظر يا عزيزي ؟!
نفس عبارتها عندما تريد شيء ما من حفيدها الوديع..
وملامحه الملفتة للنظر..
قبل رأسها..
قبلت وجنته الحمراء..
احتار الفتى ..ياترى ماذا تريد منه غير تزويده بالنقود،
أو تقبيل خده الذي تصفه دائما بالتفاحة الحمراء..ذلك
الغزل الذي يزيد خديه احمرارا..
سألته:
-هل اخذت معك هويتك الشخصية ياعزبزي؟
-نعم ياجدتي....اخذتها؟
-احترس الا تضيعها....اظهرها عند اللزوم ياعزيزي؟
ثم أكملت حديثها بتحريص اكثر:
-احترس من كلاب الطرقات..والاكواخ التي أمام القصور اصحاب الطواقي المدججين بالسلاح ؟
قال بثقة:
-ساتظاهر بأمساك حجر لرميها به ياجدتي؟
قالت باشفاق:
-أنا لم اقصد هذا النوع من الكلاب ياجده؟!
لم يفهم فحوى كلامها الا وهو هناك
في داخل العربة وقد تطور الغزل ..واللمس...
الى أبعد من ذلك بكثير.
تيسير مغاصبه
من مجموعة لي بعنوان :أزقة المدينة.
كتبتها بتاريخ
9-7-2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق