السبت، 5 ديسمبر 2020

كل صباح بقلم // مهدي الماجد

 كلُ صباح ٍ

أغدو الى بيتها

كالطائرِ الدوريِّ

او كنحلة ٍ برية ٍ

أحاورُ نهدها

أداعبُ شعرها

وارشفُ الرحيق من رأسها

كلُ صباح ٍ

أتمرغُ على وسادتها

ليأخذي الوسنُ .. وأنامُ

فاصحو على صوتها

تناجي حلمها

( بلدةٌ طيبةٌ وربٌ كريم )

فأقومُ منتشيا ً بعطر ٍ فريد ٍ

لكنني بمجرد ِ أنْ أطيرَ

يفتكُ بيَ العطشُ الكبير .

,

,

ـــــــــــــــــــــــــــــ

مهدي الماجد

5/12/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق