*مجمر الضلوع*
.#بقلمي أ.#ايمن حسين السعيد..##إدلب-الجمهورية العربية السورية.
مِنْ ضُلوعي يَتَعَالى الدُخان
من جَمرٍ وحُبٍ بالصَلصَال
جَبَلتُه ريحُ الهَوى بأنَاة
بِهوى أُفُقِها،الذي أضحَى بلاسرج
وجَذوتُه بعد مازالت مُتَقِدة
تَنتَظرُ نَفخَ رِيحِ الله
مِنْ جَديد
بَعدَ تِجفَافِ صَلصَلها
ذَلكَ بَيتُ ضُلوعي
أَما تَعودين إليه!؟
بعد التَغريبة
أما تعودين!؟
ألم تكتفي!؟
من اللُجوء والنزُوح
أَلمْ يَعركُكِ الحُزن بَعد
وموطِن الهَوى الأَصيل
يَشتاقك..يَشتُاقكِ
فما أراهُ هذه الأيام
أصبح مُخيفاً
وما تُخفي الأيام أعظم
ماذا تَنتظرين بعد!؟
وفَضَاؤك بلا قمرٍ
وسِوَارك بلا نُجوم
وسِياجك..بلاحُراس
رَسمُوك بِكُلِ الأشكال
وهيأوا لَكِ الأُطُر
فغَادرتُ الضلوعَ
بلا مراسم
بلا وداع...
أخيرٍ مِنَ القَلب
بدون أن تطأَ
قَدمِاك للمرةِ الأخيرة
السُجَاد الأحمَر
وبِدون باقَات الوَرد الأحمر
وتُهتِ في اللامَعلوم
في بلادٍ عاداتُها غريبةً عنك
تُهتِ في آفاقِ الضَياعْ
وليسَ لك تَحديد
وانتَشَرت كالرذَاذَ
في أُفقٍ سَماوي
مُشتتَةً..
بلا وزنٍ ولا جَاذبية
تَلتَقِفُ قَلبك
بعدما صادَروا مِنكِ الأُطُر
كُنتُ جَوازَ السَفر خَاصَتَكْ
بِطاقَةَ تَعرِيفُكِ
إلى كُلِ السَمَوات
وكُنتُ أتهيأ بالتَعبِ لأَجْلِك
في صَمتٍ عَسلي
وضَجِيجُ الحَياةِحَولَنا
يَزدَادُ ثِقَلاً
في حَقائِبنا
والشَرابُ البَارد
والفَاكِهة على الطَاوِلة
وزُهور الغَاردينيا من حولنا
ما كُنتُ أُعِدُ نَفسِي
لانقِطَاع أسفَاري مَعكِ
أسفارنا اللاَحِقة
باتَتْ ولم تُشرِق عَليها الشَمس
ولَم تَر بَعدُ نُور الفَجر
فمَا كَانَت أَقدارُ السَماء
لتُحيك بُردَتَنا سَويةً
فمَا بقِي لها من خِيوط
فَكرَارَاتُها...تَحتاجُ لِخِيوطٍ جَديدة
وأنتَظِر عِنايةَ السَمَاء
لِلخُرُوج من هذا العَجَاجِ القَدري
عندمَا يَنتهي
سأقِيمُ حفلاً لائِقاً بِكْ
فقَوافِلُ تَرحالُكِ
لابُدَ يوماً سَتَعُود
إلى بَيت الضُلوع
ولا بُد للجَمر أن يتَقِد
بِصلصَال هَواكِ
المُتَقِد...بلا جفَاف.
بَعدَ طُقُوسِ سِنين فَقيرة
ما تَّوَشَحني رَسمُ هَواك
بعد أَنينِ القَصب ونَاياته
ورِثَاء الاغاني
بِمِدَاد الحُروف والمَعاني
سَنرى وقتَها الحياة
بِمنظارٍجديد
ورُؤىً جَديدة.
بقلمي أ##ايمن -حسين- السعيد..الجمهورية العربية السورية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق