عطش روح
كأرض تئن تشكو قطرات
الندى ..طال الغياب عنها وطال الفراق ،،
..
ولما بدت سحائب قطر
في السماء..غنى الأديم بلهفة المشتاق ،،
..
وكذا قلبي بين الضلوع
تأجج شوقاً إليه وكم صرخت الأشواق ،،
..
ولما طال غياب خلي بت
كأنني أشلاء طير ... من شدة الإحراق ،،
..
وتمر الأيام تترا..وروحي
تحترق .. شوقاً لمن أشعل بها الأشواق ،،
..
فيرسل القلب المُعَنى يشكو
وجدهُ ... ويقول حبيبي كم أنا مشتاق ،،
..
فمتى ألقاك يا عمري أنا
..... تباً لهذا البعد .... وبئس لهذا فراق ،،
..
قد تاق قلبي للقاء وانني
بشوق عظيم ....... وروحي تريد عناق ،،
..
لقاء يخفف لوعتي والضنا
.... ويذيب وجداً ..... ويهدئ الأشواق ،،
فايز أهل
٣٠-١١-٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق