الأحد، 27 ديسمبر 2020

من ذاكرتي بقلم // محمد توفيق ممدوح الرفاعي

 من ذاكرتي

لا أدري إن كانت حقيقة او هي وحي من خيال شاعر

محمد توفيق ممدوح الرفاعي

هي : حدثني عنك

هو : أنظري في عيوني وإقرأي ما تشائين

هي : علمني كيف أقرأ لغة العيون 

هو : المحب لا يعجزه شيء فقلبي كتاب مفتوح تستطيعين قراءة سطوره من العيون

هي : يا إلهي ... فيه الف حكاية وحكاية لا أدري من اين ابدأ واين النهاية 

هو : انت بداية صفحة النهاية و معك تنتهي كل الحكاية 

هي : ارى انك تعشق من النساء الى ما لا نهاية فكم احببت منهن وكم قصصت لهن قصصا وحكايات

هو : عندما تكونين معي انسى كل النساء ففي السماء الأف النجمات فانظري الى البحر ترين ان القمر هو الوحيد الذي يضيء صفحة البحر

هي : كم قبلت هذه الشفاه من الثغور

هو : شفتاك لهن مذاق آخر   

هي : أتحب السمراوات ام الشقراوات

هو : بك يتجسد الجمال ولا يبقى للألوان معنى

هي : ماذا تحب في النساء 

هو : الأنوثة والشقاوة

هي : هل احببنك كل النساء اللاتي عرفتهن 

هو : إسألي نفسك 

هي : سألتها

هو : ماذا قالت لك 

هي : مغرور

هو : ما ادراك انه الغرور

هي : انت شاعر والشعراء بالكلمة يحبون وهل تعتقد انني احببتك

هو : نعم

هي : الم اقل لك انك مغرور

هو : لماذا انت معي الان وعيناك تبحران في عيوني اليس هو الحب

هي : بصراحة نعم احببتك من اول لقاء , وانت ما هو شعورك نحوي

هو : احبك

هي : من تحب من النساء 

هو : انت 

هي : اهو الغرور ثانية 

هو : انه الثقة بالنفس

هي : ما لدليل 

هو : انت الآن بجانبي وتتأبطين ذراعي 

هي : هل تحبني بصدق 

هو : ضعي يدك على قلبي واستندي براسك على كتفي تعرفين الجواب 

هي : هل سنبقى معا دائما 

هو : ما دمت في قلبك 

هي : الا تحب ان تعوم في البحر

هو : احب ان اراك تداعبين الامواج وتركضين على الرمال

سارا معا يحلمان بليال كلها امل وحانت لحظة الوداع ولكنها كانت لحظة وداع بلا لقاء .

ولازلت احاول ان اتذكر هل هذا حلم داعب خيالي ام هي امرأة عبرت في مرحلة ما وسطرت صفحة من صفحات ايامي السابقة

                                              محمد توفيق ممدوح الرفاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق