الخميس، 7 يناير 2021

أتحبني بقلم // أسامة صبحي ناشي

 (( اتحبنى ))

لا داعى لهذا السؤال ...

فالرد واحد ومعروف ...

فى كل الظروف والاحوال ...

فالحياة كفتى ميزان ....

قول الفاه ... وتصرف وافعال ...

وكلاهما لدى .. بشانك يستوى ...

فوجودك كان ضروريا ...

لا يقدر بكنوز او بثروات او اموال ...

انت صمام لدى اراقبه ....

يفرق لى بين السماء والارض ...

الحياة والموت ...

الحرام والحلال .....

لاننى احبك . ...

اقبل منك كل شىء ....

الرضا والغضب ...

الهدوء والجموح ....

الاهتمام والاهمال .....

واحبك بطريقتى ....

فكلها تشويق و تجديد ....

وما اجمل العشق ...

قبل بلوغ الاكتمال ....

اجد فؤادى مشتاق لك ...

فى كل وقت ....

فحبى لك صحراء ...

ومن يحصى الا الله ...

مابها من حبات رمال ....

عالمى من دونك قبيح ...

فانت به ..

شعار الرقه وايقونة الجمال ....

اترك لى ما تبقى من الايام ....

فعيونك وحدها ....

تجعل كل حروب الارض ..

بردا ونعيم وسلام ....

اترك لى تفسير قوافيك ...

فمن غيرى ...

يجيد فى عشقك ابيات الشعر ....

وعلم الكلام ....

وعدا .. الا تغيب ....

فمن لك سواى ....

عاشق وحبيب ....

وان كنت مريض مثلى بالهوى ...

فرغم الجرح ...

مازلت انا الطبيب ....

وحتى لو اوقفتنى سهام الايام ...

فستجدنى انا فقط من يصطاد ...

وانا فقط من يصيب ....

وان ارقتك بين سنوات العمر اسئله ...

فانا من يرد عليها نيابة عنك .. ويجيب ...

لا تفكر فى شىء ابدا ..ما دمت انا موجود ...

ولو كنت فى عالم اخر ....

تفصل بينى وبينك اسوار وحدود ....

ولو تراكمت كتل الجليد على الاشجار ...

وهرب الدفء وساد الخمول والبرود ....

ولو غيرت الايام فينا اقوالها ...

واختفى من ساحتعا العدل ....

ورفض الحق ان يخرج من افواه الشهود ...

وضاق العالم باسواره علينا ...

فاصبح حيز ضيق محدود ...

وحتى لو سافر اخر امل لدينا ....

واصبح محال .. ان يعود ...

سابقى حولك وفى كل اتجاه ....

مقدما لقلبك كل ما رغب ...

وكل ما تمناه ....

ببساطة لان حياتى فى حبك ...

ولا ارضى بحب .. سواه ....

اسامه صبحى ناشى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق