قصة سحر ... وحزنها على رويدا
طيبة سحر من أصلها
في الصيف جاها الخبر
في لحظة في حقلها
تردي التراب في الحفر
ترعى الشجر كحالها
كل يوم تجني الثمر
تسقي الدواب والبقر
ولا تمل ابدا وحولها
سحر الطبيعة قد نضر
نظرتها بنظرة لخصالها
وحينها سلب النظر
ببريق وجه تزين بخلها
لما رُمِقتُ بعينها لها حور
قلت السلام متبسماً لأجلها
و بادلت بتبسم من الدرر
فلم اعد ارى الا خيالها
امام عيني قد انتثر
طول الطريق..أنبالها؟
كان ذا ام كان من هذا الخطر ؟
لاشيء من ذا لي أو ذا لها
وبغتةً
عادت تجر اعتاب القهر
و كل شيء أظلم لأفولها
ماذا جرى ؟ وما نكسر ؟
ومن رأَها رثالها
ولقلبها كيف انفطر
نامت سحر ليلة قمر
ورأت سحر في نومها
ان جاءها الفاروق عمر
وقالت العدل لم يعد لها
وقد توخت الحذر
فخشت تقول .. فقالها
مال البشاعة والصور؟
و من ؟ الطفولة أغتالها؟
أين الرجولة ياسحر؟
فتمتم وتلعثمت بقولها
باتت كثكلى ياعمر
باتت كثكلى ياعمر
و تذكرت رويدا وقتلها
وقناص قاتل بلا أثر
واين كان قلبه ؟
أكان قلب من حجر ؟
فرددت
حتى الصخور تفتت
بل كان قلب من بشر
بل كان قلب من بشر
بل كان قلب من بشر
حتى صحت وهي تقول
بل كان قلب من بشر
بل كان قلب من بشر
✒️ مروان العبسي
٢٠/٠٨/٢٠٢٠
يوم قام به احد القناصين المجرمين في تعز بقنص الطفله رويدا وازهاق روحها البريئه الطاهره التي فاضت الى بارئها ...والصوره تحكي على الواقع الألين و بشاعة المنظر حيث لم يستطيعوا ان يمرو اليها ليسحبوها من موقع القنص وذهب اخوها الاصغر وسحبها من مكان القنص لاحوله ولا قوة الا بالله .
فكتبت هذه القصيدة الممزوجه بدموع الالم . واستحضرت قصة سحر وهي من الخيال .. لصياغة قصه حقيقيه وهي من الريف التي وصل إليها خبر استشهاد الطفله رويده وهي قريبتها وكيف انعكس اثر الخبر على اطلالتها ورونقها وطلعتها المشرق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق