بائع الورد،
حمراء قبل أوانها
حبات الرمان
شال أخضر،
من ذات النافذة
صوت يشبه الهديل
دخان النرجيلة،
على حافة الرصيف
تلتقط صورته
سقف منهار،
تثير زوبعة حنين
رسالة قديمة
بكاء الصغير ،
بترميم قطارٍ خشبي
أعود طفلاً
غيمة رمادية،
قريباً من رجل الثلج
تدمع عينا الأرملة
عنوان جديد،
في دائرة الأشواق
يتكور المغترب
تغريدة الصباح،
للعاشق وحده
تزهر شجرةاللوز
...عبدالجابر حبيب ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق