أيها المغامر
في يمي
أراك بين موجي
تصارع الهوى
فتصرعني
عما تبحث
في داخلي
شبابك تحاصرني
أيها المتوغل فيا
لا شيء لدي
دعني وشأني
لا فرق عندي
أن تمدحني
أو أن تهجوني
أيها المسافر
في شراييني
الحب
ما عاد يعنيني
كفاني ما ذقت
من وصل وهجر
من نار الشوق
التي ألهبت حنيني
كنت أسهر
وكنت أفكر
أضناني الوجد
أبكاني العشق
ولم تسمع أنيني
دعني وارحل
حبك ما عاد يغريني
محمد مليك/ تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق