قد نصاب أحياناً، بل كثيراً بحالة من الإحباط..
كل شيءٍ يحاوطك يدعوك لفقد أعصابك وفقد أشخاص لم يتحملو تلك الفترة التي تضربنا كالإعصار، دموع حبيسة، كلمات غبية تخنق، بل الأصح هي ما تجثو على صدورنا وتخنقنا..
نميل للعزلة والإبتعاد إلى الهامش، لا نتحمل تلك الأصوات فيكفينا ذلك الضجيج بداخلنا، كأننا بأرض معركة، الحرب بها وصلت لذروتها، تختلط صليل السيوف وصهيل الخيل حتى أصوات الأنين للجرجى متشابكة، تكاد تفتك بالبقية من ثباتنا. من يعلمنا جيداً ويعاصر تلك المرحلة التي تمر بنا ولديه القدرة على احتواء هذا الكم الهائل من التغيرات التي ندعي أننا لا نعلم لها سبب، هو من يستحقنا بحق.
ما نحن به أو يصيبنا هو نتاج تراكمات ورواسب لأشياء كثيرة نتعثر بها وترطمنا دون رحمة، نسترسل ونقول ما نعلم لها سبب. نحمد الله على ثبات العقل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق