تَتَغيّر
ترانيمُ
القَلقْ
فالصوتُ يخفي
الشهيقْ
والعجز منها
سَبَقْ
فالوصفُ جدا
َدقيق
بين انحناءات الحذر ْ
رسمتُ ذاك الجدار
وكتبتُ رمز القدر
تعبيراْ يُخفي القرار
فتباً لمن حلمي
سَرَقْ
وكان في الجرح
صديق
وبقلبي كثيرا طَرِق
بالطعن كَم يبدو رقيق
حَملت اكوامَ
الصِراع
ومضيت ُبكّل اندفاع
نحو الخيال ...امضي
ومن ضمن الجدال...رفضي
عسی في يوم صدَق
ليعلو مِن وهم ٍبريق
يجعلني ابتسم .....وبعدها اصمت
سحابة مطر /علي الموصلي
25/2/2021
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق