صُغتُ حُلْماً في ضِفافي
لَستُ ذئبا ًلا تخافي
مِن مساحيقي طِلاءٌ
فيه ِلونُ الحّبِ دافي
إرتفاع ُ العشقِ قصرٌ
كّلَ بابٍ مِنهُ شافِ
لحنُ ليلي مِن غرامٍ
مثل عذب النهر صافي
قد يكونُ الوصف كذبا ً
فانصفيني بِانْحِرافي
إن تمادی الحرف ُ فخراً
كان لُغزي باعترافي
هيا قولي ايَّ ردٍ
لاتظّني الشّكُ كافِ
سحابة مطر /علي الموصلي
العراق23/2/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق