خرجت في الصباح الباكر وإصطحبت معها قطيع الغنم بحثا في الصحراء عن بقعة عشبيه لترعي فيها تلك القطيع إستوقفها ذئب بشري فقال لها دعك من الغنم وسأجلسك في قصر يشبه قصور الجآن فأستوطنت هذه الفكرة علي أن تترك قطيع الغنم وتذهب معه ولكن نظرت إلي القطيع علي أن تتركهم وكأنها نظرة وداع
أحس القطيع بما يدور في رأسه فحاوطوها علي أن لا تتركهم للمصير فيلجأ ذئاب الصحراء إليهم
الراعيه في آمرين بين أين ترافق الذئب البشري أو أن تترك هؤلاء القطيع فتجنوا الذئاب عظامهم ولم يتبقي من تلك القطيع سوء أشلاء ممزقة فعادت لرشدها وجلست تفكر كيف يعقل لهولاء القطيع أن يشعروا بتلك الخطر الذي كان يتبعها يا له من قطيع يشعر بما لا يشعر به الإنسان فهذه الأغنام لها حق الرعايه والحفاظ عليها مثلما منعتني من مرافقة ذآك الذئب فمن اليوم وغدا لن أترك هذا القطيع ولا أن أتخلي عنه فكان سببا رئيسيا في نجأتي من الهلاك المحقق فأنا بنت الصحراء وجوهر النساء فكيف لا أفكر بعقليه القطيع فهم علي حق دائما أحمد الله علي أن عدت لعقلي ولم أندفع بتلك الغرور الذي كادا أن يكلفني الكثر فيه قد أفقد نفسي وأعود للقطيع فالم أري منه إلا أشلاء ممزقة من بقايا الذئاب ؟
____________________
عزيزي القارئ كن دائما في إنتظار ما يبوح لك به القلم ولكن بسياق أدبي جميل
بقلم / الكاتب الصحفي
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر / المنيا / مغاغه
بتاريخ 6 فبراير 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق