في غرفتي
في غرفتي الآن لوحدي
وأنا سامر في ظلمة الليل
أفكر وعقلي مشتت الأفكار
وأحيانا ينسجم مع الذكريات
أنا هنا في هذا المكان
وفكري سافر عبر الزمان
قلم بين الأنامل يخط الكلمات
والورقة تستقبل رموز القلم
وأنا حينها أسرد الأحداث
لا أفكر الآن..وإنما أتذكر
ذكريات الماضي السالف
وأقارن تلك اللحظات
الآن هنا، بأحداث الحاضر
هل ما زلت اتذكرها كاملة؟
أم نسيتها بالمرة إلى الأبد؟
أريد ذكرياتي..
وأريد تلك الأيام..
بل لا أريدها بالمرة.
أصبحت تتعبني..تؤلمني..
كم كانت أياما جميلة!
ولم أصبحت اليوم متعبة؟!
دخلت في صراع الذكريات
اتعذب الآن بهذه المقارنة
فقلت في نفسي: لا تقارن يا أنا!
أحداث البارحة.. بأخريات اليوم..
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق