أحلامٌ مخمليةٌ
ما هذا الانكسارُ داخلي
احتلني وحطمَ قدراتي
تسللَ كلصٍ مخضرمٍ
وسرقَ سلطتي على ذاتي
ما كنت ضعيفةً يوماً
ولا سلمتُ للغير راياتي
ما هامت تحت اقدامي الدروبُ
والان اسبحُ بكثرةِ خيباتي
سلطانٌ الحبّ هاجم َسكوني
هل لنا سلطة على السلطان
استباحَ قلبي ونبضي
وتوغلَ بسوادِ عيني
ولحَّنَ نغمَ آهاتي
عزفَ على حرفي ترانيمَه
فخرجت قصائدَ حبٍ
شاردةً لا وجهةً ولا عنوانا
تهيمُ بفضاءاتٍ وسيعةٍ
تحملُ الغيمَ على أنفاسِها
ليسقطَ غراماً والحاناً
قسوة ٌجمدت أوصالي
توهانٌ وانفلاتُ الصبر
وعودُه خذلانٌ واقوالُه عبثيّةٌ
لا مرسى لطواحين بلاغته
ولا له قاعدة إملائية
ينثرُ زيفاً ويلبسني اطواقاً وهمية
يدّعي رفقتي طول العمر ِ
ويغيبُ ان سهَتْ للحظة عينيّ
ادعاءاتُه بالحب أوهامٌ
وأوهامُه صدقتها أمانيَّ
ما اجزل عطاؤهُ حين يكون
كلمات شعرية
حررني منك سيدي
لك اوهامُ غرامِك
ولي صدقُ أحلامي المخمليةِ
نداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق