الجمعة، 2 أبريل 2021

بكى صاحبي بقلم // ماجد المحمد

 بكى صاحبي

 وكنا قد طوينا بعض الطريق 

ومازال الرَّكْبُ بطيء الخطى

يسير متلكئاً

مُترددا عن المسير 

الدروب مُتشعبة 

والريح عطلت بعض النقاط

وابتكرت بديلاً لم يُعرف بعد

وكثيراً ماكان يتعسر الدليل 

في هذه المَوْمَاة

والبوادي ،

نَحوَ ( روما )

تابعنا نَجُدُّ السير 

ونحث الركاب

/ أين ذاهب أنت

لن يجديك نفعاً هذا السراب

وأنت تستقدم الآخر لتقتل به أهلك /

ننهب الارض 

والطريق طويلة وعرجاء

وأنا.... ؟

أمَنِّي النفس وصاحبي،

 بِمُلكٍ نستعيدهُ

ففي / روما /يُشَذِّبون الوعود

ويهذبونها

لا من باب طمعٍ

أو فائدة

على شكل هَدية يقدمونها

ولا جديد سوى أنهم

يَدُسُّون الموت البطيء

قليلاً من السم 

بِكثيرٍ من العسل

ودون مُقابل للأصدقاء

يقدمونها ،

وخلف السراب

تابعنا المسير 

وقبل الوصول إلى / روما /

كانوا....

يُعِدُّون لنا عشائنا

ونحن وقد فاجأتنا الحضارة 

نسَينا ماتعلمناه من عاداتنا

أَن ( صَابِحَ القوم ولا تُماسِيهم )؟

في الرأس

تمادت الخمرة 

وأخذ الكلام يُداعب الكلام،

ويخرج عن السيطرة

توسعت الأحلام  وتطاولت

والغانيات يتمايلن 

الخمرة المعتقة 

جِرارٌ لاتتوقف 

وعن احتسائها

لم نتوقف

استقبالٌ حار وسهرات ممتعة

حتى الصباح

على مَضَضٍ غادرنا / روما /

وخَلْفنا كان ....

سرابٌ هو صَهيل الجياد

وإذ كنا في منتصف الطريق 

مابين/ روما / والديار

نُعَلِّلُ الأمال بالأحلام

كان السُّم يسري بالأجساد ؛


إضافة لِإمبراطوريات الغرب

على حَذْوهم يحذو  اليوم

قياصرة الشرق !

..............

... ماجد المحمد ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق