مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
تصالح
زكم أنفه دخان معاركهم، فر مع أسراب حمائم بيضاء، هاجمته الغربان، استعصم بجبل التسامح وفوق قمته ألقى خطبة عصماء لم يصفق له سوى زهور الياسمين.
أمل عطية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق