قصّة حنين
أحنّ إلى صوت الهزار
حين يغردّ قربك
يحاكي همسك
يفتح عيني
فأهتف صمتا
باسمك
وترسم وجهي
بريشة بسمة
أسافر
في أفق عينيك دهرا
أحلّق قرب نبعك
أحطّ على راحتيك
لمسة
وتعدو المسافات بيني و بينك
دهشة
أتوه بقربك
إذ لا يكون اهتداء
وقلبي يردّد بكلّ حياء
أحبك أنت
فكيف صار القدر
الغياب
لأبقى على بوابة الأمس
أخطو
فأينك يا تلك الصّور
و حلمي حبيس لديك
فهل يأتي ما كان
في الزّمن المغيّب
وأسعد في ذات يوم
بقربك
روضة الدّخيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق