العاشقة
قصة جديدة مسلسلة
بقلم:تيسيرمغاصبه
------------------------------------------------------------
-٥-
الزفاف
-كم انا سعيد بذلك اللقاء ..اشعر انا خلقنا لبعضنا؟
-بل انا أكثر سعادة ياعزيزي ،بل أشعر أننا نعرف
بعضنا منذ زمن طويل .
-اذا نحن على وفاق منذ البداية ؟
-هكذا يتم تلاقي القلوب لأول مرة .
- الحب من النظرة الأولى ؟
-الحب العظيم ..الحب الدائم إلى الأبد .
-ماذا أخبروك هؤلاء ياعزيزي؟
-لم يخبروني بشيء ،فقط طلبوا مني الإنتظار
هنا ؟
-إذن لم يخبروك بمبادرتي؟
-لا..لم يخبروني بوضوح.
- عليهم اللعنة ..لقد راوغوا وكذبوا فقط ليصلوا
إلى الذهب ..لكنهم لن ينالوا شيئا؟
-المهم أن ذلك لم يغير شيئا ..لقد إلتقينا ولن
نسمح للظروف بأن تفرقنا؟
مع ضوء القمر ظهروا قادمين..قالت:
-حسنا ياعزيزي ..انا إسمي تماره؟
-وانا اسمي رشيد .
-من اليوم سأبقى معك مدى العمر ..حبيبتك و
زوجتك وكل شيء في حياتي ولن يفرقنا احد؟
إقترب الشباب ..في تلك اللحظة سرى الخدر في
جسدي ..استلقيت على المقعد ..شعرت بدفء
غريب ..فتحت أزرة قميصي..نظر عطية إلي من نافذة البكب وقال:
-رشيد ..هل أنت لامايرام؟
-نعم أنا بخير.
نظر إلى إخوته بتوتر ،ثم صعد وإنطلق بنا نحو
القرية .
* * * * * * * * * * * *
أوصلوني إلى القرية الثانية حيث منزل خالي
ثم غادروا سريعا، مشيت ..كانت الأسرة في الخارج بسبب شدة الحر ..صافحت خالي ..ثم
استقبلتني زوجة خالي بالقبل والضم وقالت:
-ماشاء الله هذا صديقي الصغير ،والله كبر وأصبح
(عريس)؟
قالت أمي:
-نعم هذا هو رشيد.
قالت :
-لا هذا بالفعل (استوى)وصار في عمر الزواج ،
ألم يجد واحدة من قريباته؟
- والله اعتمادنا على الله .
جلست أتامل النار والجمر تحت إبريق الشاي ..
وكنت أرى أمامي اشخاصا يلعبون ويتنططون
في داخل الجمر وكانوا يحييونني بسعادة ،نظرت
أمي إلي وقالت:
-رشيد ،هل أنت بخير ..وضعك غير طبيعي؟
-لا..لاشيء أنا بخير ..لكن ...؟
-لكن ماذا.
-أرغب هذه الليلة أن أنام وحدي ،دون أن يشاركني
أحد مكان نومي؟
قالت زوجة خالي موجهة السؤال لأمي:
-ماذا يريد؟
-يطلب أن ينام في غرفة وحده هههههههه ربما
وجد عروسه ويريد أن يدخل بها؟
دهشت لما سمعت ...
غريب كيف علمت بذلك...!!
قالت زوجة خالي :
لندعه ينام وحده ،أنه شاب ..ممكن أن ينام فوق
السطح بالهواء الطلق؟
* * * * * * * * * * * *
تركت السهرة ..صعدت إلى فراشي الكائن فوق
السطح ..كان فراشي ينتظرني..نزعت ملابسي ..
إستلقيت بالشورت فقط ..لحظات وقد تحول
السطح إلى صالة قصر من قصور ألف ليلة وليلة،
ظهرت تماره في فستان الزفاف الأبيض..اضيئت
الشموع..احاط بنا الغلمان بأواني الفاكهة والشراب..
كان جمال وجوههم لايوصف أبدا ..بدأن الجواري
في تقديم رقصاتهن الساحرة على صوت المعازف والايقاعات وأستمرت السهرة
لحتى وقت متأخر من الليل ،
ثم كانت رقصتنا معا..انا وتماره...
بعدها كان الخلود إلى النوم .
(يتبع....)
تيسيرمغاصبه
2-4-2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق