الأربعاء، 7 أبريل 2021

إشتقتُ إليكِ بقلم // مصطفى محمد كبار

 إشتقتُ  إليكِ


رسمتُ  العطرَ   بشفتي  .  على

شفتاكِ

و كتبتُ  اسمكِ .  بثغر  الصباح

لترعاكِ

ثم  نمتُ  .  فوق  الغيم   متيماً

بسماكِ

و أبحرتُ بروعة العشقِ  سارحاً

بهواكِ

و  رميتُ  .  أصطادكِ   كحوريةٍ

بشباكِ

فغواني  الجسدُ   بطيف سحركِ

ياملاكِ

و  اغتالني  الحنينُ  .  في  بحر

عيناكِ

فكم  اشتقتُ  إليكِ و كم  تراني

أهواكِ

والشوقُ  تراه  يذبحني  عاطفة 

لرؤياكِ 

إني  لا  أحيا بدونكِ و لا  أعشق

سواكِ   

و نار  الفراقِ   .  يراقصني   ألماً

بلاكِ

عانقيني  يا سيدتي  أشعلي  من

يهواكِ

اقتربي  مني  في حلمي .  فالله

هداكِ

 فالحب  يشدني  . بسكرُ  الكأسِ

لخطاكِ

و الليلُ  .  يسهرني  ناراً  بشموع

ذكراكِ

في  عيناكِ  سحرٌ  يجذبُ  الروحَ

و تحاكِ

الفؤادَ يدعوني كلما خفق بصدري

لألقاكِ

إني  أموتُ وجعاً من  ألم  الفراق

و الأشواكِ

أفلا تعودي قبل موتي يا حبيبتي

لأراكِ


5/4/2021

بقلم  .......  مصطفى محمد كبار

حلب   سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق