........فالله المستعان إذ جاشت بين الرّوح الأركان فتداعت بكلّ جارحة تفيض بالودّ تبتغي القُربان فتدافعت المشاعر تنسجُ بين الخاطر الوصال فهي كالخلجان قريرةً سفينة المحبّة بينها راسيةً باطمئنان فهنالك خَمدت الأشواقُ بعدما تقلّبت بين الوَجْد النّيران فيا أيّها البشرُ هلّا ارتقيت بين المراتب فنزلت بمنزل الإنسانية كالإنسان فلست تبلُغها إلّا أن تصطفي من الخصال أجودها وخيرها الجمع بين قلبين أضناهما الهجران فابذل الرّحمة كساء تكسوهما فيتّصلا بلا فُرقان فثمّة أنت الإنسان سمى أخلاقا كما سمت الشّجرة المُكثرةُ الثّمار والظّلال و الأفنان ................نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق