عذرا سيدتي.
.@@@@@@
وسألت نفسي
لم الأعتذار...
والروح سكرى
بحبها حد الإنبهار
وصدى الصمت..
عثراتها...ولد
لقلبي.الإنكسار
ورفات الشوق..
تمددت على..
شرفات..الإنهيار
إيه يا آنيه أوجاعي
فليس وقت
الإعتذار...
بل لربما كان
بيننا عتاب..
بعد كل هذا
الإقتدار....
وان لألامنا
هنيهات من الوجع
ولات من..عقار
لهذا الإحتظار
وهل من لقاء
بيننا وقد
جفت بحار
الإنتظار...
وأينعت ثمار
السهاد والإيثار
والإنبهار
تعالي كي
تتعانق الشفاه
ولربما تهدئ
ثورات الإعصار
وعواصف الشوق
من بعد هذا
الإنفجار .....
فهل من مسحات
أمل بعد طول
إنتظار ..... د باسم
باسم عزيز اليوسفش
7/4/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق