مضت الحياة بك ومضي كل شئ جميل وكأنك في رحلة صيد برية لم تجني منها شيأ سوي الرجوع وأنت خاوي اليدين تنظر إلي رفيق عمرك وتتأمل كيف كانت الحياة تبدو سابقا فيها قد آلمت بك ذاكرتك للعودة إلي صباك ولكن ليس بمقدورك أن تعود للماضي فماضيك لن يعود ولكن يبقي شريط الذكريات ينشط تلك الذاكرة وأنت مقبل علي تلك النهاية التي ينتهي فيها كل شئ ليبقي الزمن علي ذاته مغيرا وليس متغيرا
ها هو العمر قد مضي بنا والنهاية قد إقتربت ليوم الرحيل ؟
بقلم / الأديب والكاتب
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر / المنيا / مغاغه
بتاريخ ١٩ ديسمبر ٢٠٢٠
( هكذا تمضي الحياه )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق