قصيدة نثرية
رمضان جدتي ،،،،،،،
عبد الصاحب إ.أميري
**********
رمضان
تعني البتول جدتي.
هذا هو اسمها
كل العجب في أمرها
حكايتها لازالت على الشفاه
رغم موتها، حاضرة
جدتي البتول
إن ابتسمت
بها نفرح
وجهها الصبوح،
رغم آثار العمر الذي ولى،
أصنام قريش.
القرع على الطبول
إنتهاء حرب، إعلان أخرى
تضحك
تزرع الحب في النفوس
رغم السنوات الصعاب
رغم أوجاعها
رغم عصاها الذي انحنى قهرا
لا تشكو هما
تحمد الله كل حين
جدتي البتول
أمرها غريب
مسبحتها لا زالت
تحمد الله
تشكر
تستغفر وتتوب
بعد موتها
رائحة عطر جدتي
من المسبحة يفوح
صوتها منتصف الليل في بيتنا بأسم الرحمان يسمع
بالذكر
بتلاوت القرآن
حفظت القرآن منها، دون أن تدري
جدتي
هي رمضان الذي ودع،
ورمضان القادم بعد حين
مسبحتها، أتخذت ركنا من بيتنا
تحيطه الزهور
ثيابها قطعت،
وزعت للعلاج، للشفاء
إسم الرحمان لا زال عالقا بها
شفاء المريض أكيد
لحن تساقط حبات مسبحتها عند الذكر، عند الفجر،
عند منتصف الليل
مرهما للقلوب
على نغمات حبات مسبحتها نتناول السحور
جدتي والله في بيتنا
لا زال لها حضور
عبد الصاحب إ.أميري
************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق